الشعراء 3-4

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (3) إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ}

قراءة مختصرة

يميّز هذا النوع بوصفه هداية قهرية عبر آية مادية تُخضع الناس خوفًا لا اقتناعًا.

المحاور

  • منهجي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • الهداية بالإكراه: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في تمييز بين الهداية الحرة والهداية القهرية.

دور الآية في الحجة

  • تمييز: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 297: يميّز هذا النوع بوصفه هداية قهرية عبر آية مادية تُخضع الناس خوفًا لا اقتناعًا.
    • المفهوم: الهداية بالإكراه
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «2– الهداية بالإكراه… كما هو واضح في قوله – تعالى –: {لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ …} (الشعراء 3، 4). لاحظ هنا كيف استعمل الهداية بالتنزيل لا بالإنزال»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.