الشورى 1-3

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

حم * عسق * كَذَٰلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

قراءة مختصرة

يجعلها شحرور أساسًا لربط الوحي بنضج الكلام الإنساني، وللقراءة التي ترى الحروف المقطعة علامات على لغة مجردة.

المحاور

  • منهجي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الوحي: 2
  • الأصوات المقطعة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط ببناء تصور عن قابلية اللغة للوحي.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1
  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج2، ص 12: يستخدمها لتأكيد أن الوحي بدأ عندما نضج الكلام الإنساني وصار قابلاً للتواصل المعنوي.
    • المفهوم: الوحي
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{حم * عسق * كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} (الشورى ١-٣)»
  • الكتاب والقرآن، ص 267: يجعل الحروف المقطعة علامة على جاهزية الإنسان للوحي وعلى لغة مجردة مكوّنة من مقاطع صوتية.
    • المفهوم: الأصوات المقطعة
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «لقد أكد أن اللغة التي يتكلم بها نوح وقومه هي لغة مجردة … وذلك في قوله تعالى {حَمَّ * عَسَقٌ * كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ …}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.