الطلاق 4

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ…

قراءة مختصرة

يستدل بها على أن نهاية الحمل هي الوضع، وعلى أن صياغة الألفاظ تفرّق بين المؤنث والمذكر في الاستعمال القرآني.

المحاور

  • تشريعي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الوضع: 2
  • التمييز بين صيغ الجمع: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بضبط الحكم من جهة اللغة لا من جهة العرف.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1
  • تمييز: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 181: يستشهد بها لتقرير أن القرآن يجعل نهاية الحمل هي الوضع، لا مجرد الحمل نفسه.
    • المفهوم: الوضع
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «{… وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجْلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلُهُنَّ…} (الطلاق ٤).»
  • السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 148: يستدل بها على أن القرآن يستخدم صيغة خاصة للإناث («أولات») مقابل «أولو/أولي» للذكور، تمهيداً لنفي أن «أولي الأمر» تعني الحكام.
    • المفهوم: التمييز بين صيغ الجمع
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «كما في قوله تعالى: {… وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجْلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ…} الطلاق ٤»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.