الفجر 15-16
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ * وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ
قراءة مختصرة
تجعل الآيات الابتلاء قانونًا موضوعيًا يظهر في تفاوت الأرزاق والطموحات داخل المجتمع.
المحاور
- سياسي واجتماعي
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الابتلاء: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تصل بين الامتحان الإلهي وبنية الواقع الاجتماعي.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 52: يحوّل الابتلاء إلى قانون موضوعي يظهر في تفاوت الأرزاق والطموحات داخل المجتمع.
- المفهوم: الابتلاء
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «معنى أنّ الابتلاء قانون موضوعي … لقوله تعالى: { وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ … } (الفجر ١٥–١٦).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.