الفرقان 10

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{ تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ }

قراءة مختصرة

تؤكد الآية أن فهمها يكون بردها إلى سياقها القريب، لا إلى الأخبار الأسطورية عن سبب النزول.

المحاور

  • منهجي
  • قصصي وتاريخي

المفاهيم المرتبطة

  • سياق النزول: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمنهج القراءة السياقية بدل التفسير المروي.

دور الآية في الحجة

  • تمييز: 1

مواضع الاستخدام

  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 64-65: يؤكد أن فهم الآية يكون بردّها إلى سياق الآيات السابقة التي ترد على اعتراض المشركين، لا إلى الأخبار الأسطورية عن سبب نزولها.
    • المفهوم: سياق النزول
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «ليس على الراغب في فهم الآية إلا الرجوع إلى سياقها… والله – تعالى – يتولّى إجابتهم في الآية ١٠ فيقول: { تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ }»
    • القراءة التراثية المقابلة: سبب نزول أسطوري يربطه الواحدي والطبري/السيوطي بجبريل ورضوان

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.