الفرقان 33

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{وَلا يَأْتُونَكَ بِمِثْلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}

قراءة مختصرة

تُجعل الآية أساسًا لغويًا للتفريق بين ما يأتي من الدائرة البشرية وما يجئ من عند الله.

المحاور

  • منهجي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • التمييز بين الجيء والإتيان: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بتأسيس الحد الفاصل بين التشريع الإلهي والاجتهاد البشري.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 112: يتخذها أساسًا لغويًا للتفريق بين ما يأتي من داخل الدائرة البشرية وما يجئ من عند الله، تمهيدًا لتمييز التشريع الإلهي من اجتهاد الرسول.
    • المفهوم: التمييز بين الجيء والإتيان
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «قوله تعالى: {وَلا يَأْتُونَكَ بِمِثْلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا} الفرقان ٣٣، فالآية تحسم مفهوم كلّ من فعْلِي (جاء) و(أتى)…»

الكتب المرتبطة

  • السنة الرسولية والسنّة النبوية

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.