الفرقان 55

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا

قراءة مختصرة

يستدل بها على أن الكفر عنده موقف عدائي معلن تجاه الله، لا مجرد اختلاف نظري.

المحاور

  • إيماني
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • العداء: 2
  • العداء المعلن: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

توضح أن الموقف العقدي يظهر في السلوك العملي.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يجعلها دليلاً على أن الكفر موقف عدائي معلن تجاه الله.
    • المفهوم: العداء
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا } (الفرقان ٥٥)»
  • الإسلام والإنسان: يستدل بها على أن الكافر هو من يظهر العداء لربه جهاراً ويتخذ موقفاً عملياً ضد الإيمان.
    • المفهوم: العداء المعلن
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «والكفر بمعناه العقائدي، أي الكفر بالله هو إظهار عدم الوفاق به والعداء له… كما جاء في قوله تعالى: { وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ … } (الفرقان ٥٥)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.