الفرقان 67

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا…

قراءة مختصرة

يجعلها معيارًا للإنفاق المعتدل، في منطقة وسط بين الإسراف والتقتير.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • تشريعي

المفاهيم المرتبطة

  • القوام: 3

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بتنظيم السلوك المالي على قاعدة الاعتدال.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1
  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 83: يجعلها معيارًا للإنفاق المعتدل على المستوى الفردي والاجتماعي.
    • المفهوم: القوام
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- {وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا…} (الفرقان ٦٧).»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 155-156: يجعلها أساسًا لتمييز القوام كمنطقة وسط بين الإسراف والتقتير في الإنفاق.
    • المفهوم: القوام
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «ولبيان ذلك وتوضيحه ننظر في هذه الآيات… {وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يَسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.