القصص 38
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي}
قراءة مختصرة
تُقدَّم الآية مثالًا على رفض طلب الطاعة المطلقة بوصفه تعديًا على الألوهية.
المحاور
- سياسي واجتماعي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- الألوهية والطاعة: 2
- الزعامة المطلقة: 1
- الطاعة غير المشروطة: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بنقد الاستبداد حين يتحول إلى ادعاء سلطة دينية مطلقة.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 103: يجعلها مثالًا على ادعاء الزعامة المطلقة وطلب الطاعة غير المشروطة بوصفه تعديًا على الألوهية.
- المفهوم: الألوهية والطاعة
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «٤ – {مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي} (القصص ٣٨). كل من يعتدي على الألوهية وهو طلب الطاعة غير المشروطة فقد تعدى على الله في ألوهيته»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.