القلم 38-39
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
قراءة مختصرة
يوظف شحرور الآية لنقد الخلط بين المؤمن المقصر والمجرم الكافر، مؤكّدًا أن العدل الإلهي يفرق بينهما.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- العدل: 2
- المؤمن المقصر: 1
- الكافر: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم تصحيحًا في النظر إلى الحكم الأخلاقي والعدالة.
دور الآية في الحجة
- نقد التراث: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 253: يستند إليها لنقد الخلط بين المؤمن المقصر والمجرم الكافر، مؤكداً أن العدل الإلهي يفرق بينهما.
- المفهوم: العدل
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «ومن المستحيل أن يستوي في عدل الله سبحانه المسلم المؤمن المقصّر في أداء الشعائر والمكذب المجرم… {أَفَجْعَلْ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ}»
- القراءة التراثية المقابلة: تفسير يساوي بين المسلم المقصر والمجرم في الوعيد
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.