القمر 19-20
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيْحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ … تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَحْلٍ مُنْقَعِرٍ
قراءة مختصرة
تأتي الآيتان مثالًا على أن اللفظ القرآني قد يدل عند شحرور على استمرار العذاب لا على التقطّع.
المحاور
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الاستمرار: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بمسار بيان دلالة المفردة والزمن في التعبير القرآني.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 313: يستدل بالآيتين على أن «الريح» المفردة تدل على نبضة عذاب مستمرة لا على هبّات متقطعة، وأن «مستمر» يحدد زمن الاستمرار في الحدث.
- المفهوم: الاستمرار
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «{إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيْحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ} (القمر 19)… لذا أعقب الآية بقوله تعالى {تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازٌ نَحْلٍ مُنْقَعِرٍ} (القمر 20).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.