الكهف 88

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى

قراءة مختصرة

يؤكد شحرور من خلالها أن الإيمان مع العمل الصالح هو معيار الجزاء، وينتقد ما يخالف هذا الربط.

المحاور

  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • الإيمان والعمل: 2
  • الإيمان والعمل الصالح: 2
  • الجزاء: 1
  • العمل: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في شبكة محورية عنده تربط الإيمان بالفعل والجزاء.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1
  • نقد التراث: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 178: يستعملها لتأكيد أن الإيمان مع العمل الصالح هو معيار الجزاء الحسن، لا مجرد الانتماء أو الادعاء.
    • المفهوم: الإيمان والعمل
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- {وَأَمَّا مَنْ آَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى} (الكهف ٨٨).»
  • الإسلام والإيمان، ص 178: يستشهد بها ليبين أن الجزاء في التنزيل معلّق على الإيمان والعمل الصالح، وهو ما يراه مناقضاً للحديث المذكور.
    • المفهوم: الإيمان والعمل الصالح
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «{وَأَمَّا مَنْ آَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى} (الكهف ٨٨)»
    • القراءة التراثية المقابلة: الحديث: “… وإن صاحب النار يختم له بعمل أهل النار وإن عمل أي عمل…”

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.