الكهف 97

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا

قراءة مختصرة

يستدل شحرور بالصيغة لتقرير أن التاء تدل على زيادة الجهد والطاقة المبذولة.

المحاور

  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الاستطاعة: 2
  • الجهد: 1
  • التاء: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في بناء دلالي يربط الصيغة اللغوية بدرجة الاستطاعة.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 257: يستخدم اختلاف الصيغة بين اسطاعوا واستطاعوا ليقرر أن التاء تدل على زيادة الجهد والطاقة المبذولة.
    • المفهوم: الاستطاعة
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «- {فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا} (الكهف ٩٧).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.