المؤمنون 116

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ

قراءة مختصرة

تأتي ضمن بناء ثنائي الحق والباطل لشرح الفرق بين الذات الإلهية وتصوّر الإنسان لها.

المحاور

  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • الحق: 2
  • الباطل: 1
  • الذات الإلهية: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تؤيد محور التوحيد عبر تقابل الحق مع الباطل.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • القرآن في الفكر المعاصر، ص 36: يستشهد بها ضمن بناء ثنائي الحق/الباطل لشرح الفرق بين الذات الإلهية وتصوّر الإنسان لها.
    • المفهوم: الحق
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- {فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ…} (المؤمنون 116)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.