المؤمنون 14
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ
قراءة مختصرة
تُستعمل الآية لتأكيد تفرد الإنسان وعدم تماثل الأفراد، وللتفريق بين الخلق الإلهي والخلق الإنساني الصناعي أو الإبداعي.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- الخلق: 3
- الإنسان: 1
- التفرد: 1
- الإبداع: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بمفهوم الإنسان بوصفه كائنًا مميزًا داخل نظام الخلق.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 35: يستشهد بها ليؤكد تفرد الإنسان وعدم تماثل الأفراد، في مقابل تماثل الأجهزة الإلكترونية.
- المفهوم: الخلق
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ثُمَّ أَنسَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} (المؤمنون 14).»
- الكتاب والقرآن، ص 528: يوظفها لتأكيد أن للإنسان قدرة خلقٍ صناعي أو إبداعي ضمن مرتبة أدنى من الخلق الإلهي.
- المفهوم: الخلق
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «الله يخلق والإنسان يخلق ولكن الله هو أحسن الخالقين {فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.