الملك 23

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ

قراءة مختصرة

يضمها شحرور إلى النحل 78 ليؤكد أن الاستماع والإبصار من أدوات المعرفة الممنوحة للإنسان ابتداءً.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الاستماع والإبصار: 2
  • أدوات المعرفة الإنسانية: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تسند تصوره لمصادر المعرفة الإنسانية وحدودها.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 228: يضمها إلى النحل 78 ليؤكد أن أدوات المعرفة الإنسانية مخلوقة وممنوحة للإنسان ابتداءً.
    • المفهوم: الاستماع والإبصار
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ} (الملك ٢٣).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.