النبأ 37-38

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا * يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا

قراءة مختصرة

يستخدمها شحرور لتأكيد أن براءة مريم حصلت بالفعل الرحماني لا بالمجادلة اللفظية.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • الخطاب: 2
  • البراءة: 1
  • قصة مريم: 1
  • الفعل الرحماني: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بسياق القصة وبإثبات البراءة فيها.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 216: يستخدمها ليؤكد أن البراءة في قصة مريم حصلت بالفعل الرحماني لا بالمجادلة اللفظية.
    • المفهوم: الخطاب
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- {رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا * …} (النبأ ٣٧-٣٨).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.