النجم 11

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى

قراءة مختصرة

يستدل بها على أن الرؤية في المعراج كانت فؤادية حسية لا مجرد تخيل لغوي.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • الفؤاد: 2
  • الرؤية: 1
  • المعراج: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تدعم تفسيرًا خاصًا لطبيعة الإدراك في المعراج.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 322: يستدل بها على أن الرؤية في المعراج كانت فؤادية حسية لا مجرد تخيل لغوي.
    • المفهوم: الفؤاد
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وقد ذكر التنزيل الحكيم أن المشاهدة حسية فؤادية في قوله تعالى {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} (النجم ١١)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.