النجم 27
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثَى}
قراءة مختصرة
يستدل شحرور بالآية على أن تسمية الملائكة بالأنثى تعكس تصورًا تاريخيًا قديمًا في الوعي الديني.
المحاور
- قصصي وتاريخي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- تصور الملائكة: 2
- تسمية الملائكة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بتاريخ التمثلات الدينية للملائكة.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 45: يستعملها لدعم فكرة أن التصورات الدينية الأولى كانت تُصاغ ضمن تمثلات أنثوية في الوعي القديم.
- المفهوم: تصور الملائكة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وكانت النذر في هذه المرحلة تأتي للناس على شكل إناث لقوله – تعالى –: {إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثَى} (النجم 27).»
- الدولة والمجتمع، ص 79: يستشهد بها ليؤكد أن تسمية الملائكة بالأنثى تعكس مرحلة وعي تاريخية لا عقدة تفسيرية مجردة.
- المفهوم: تسمية الملائكة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «- {إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لِيُسْمُونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنثَى} (النجم 27).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.