النجم 32
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
… وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ…
قراءة مختصرة
يستدل بها على أن الأم هي الحاملة للجنين في بطنها لا الوالد بالمعنى الجيني.
المحاور
- لغوي ودلالي
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الأمومة: 2
- الحمل: 1
- الجنين: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بتحديد دلالة الأمومة في الاستعمال القرآني.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 181: يستدل بها على أن الأم تُطلق على الحاملة للجنين في بطنها، لا على الوالد بالمعنى الجيني.
- المفهوم: الأمومة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{… وَإِذْ أَنْتُمْ أَجَنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ…} (النجم ٣٢)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.