النجم 45

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَأَنَّهُ خَلَقَ الرَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى

قراءة مختصرة

يستند إليها لتعريف الزوجين بوصفهما الذكر والأنثى في الوجود الطبيعي لا في عقد الزواج.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الزوجية: 2
  • الذكر: 1
  • الأنثى: 1
  • الوجود الطبيعي: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تؤسس لتمييز دلالي بين الزوجية الطبيعية والزوجية العقدية.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 198: يستند إليها لتعريف الزوجين بوصفهما الذكر والأنثى في الوجود الطبيعي، لا في عقد الزواج.
    • المفهوم: الزوجية
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «ورد مصطلح “الزوج” في آيات عديدة منها قوله تعالى {وَأَنَّهُ خَلَقَ الرَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى} (النجم ٤٥).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.