النحل 49
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ
قراءة مختصرة
تُستخدم مثالًا على اتساع دلالة الأداة اللغوية «ما» وشمولها في التحليل الدلالي.
المحاور
- لغوي ودلالي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- اللغة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بمسار القراءة اللغوية التي تعتمد التعميم في الألفاظ.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 281: يستخدمها لشرح أن “ما” صيغة عامة تشمل غير العاقل والعاقل ضمن تحليله للتقليـم اللغوي.
- المفهوم: اللغة
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «ونرى في اللسان العربي أن الصيغة العامة التي تشمل العاقل وغير العاقل … كما في قوله تعالى {وَإِلَٰهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ…} (النحل ٤٩).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.