النساء 16

يجمع هذا المحور 4 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا …

قراءة مختصرة

يخص شحرور الآية بفاحشة الذكور، ويجعلها منطلقًا للحديث عن عقوبة تقديرية اجتماعية لا تبلغ القتل.

المحاور

  • تشريعي
  • سياسي واجتماعي
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • المثلية: 3
  • اللواط: 2
  • الأذى: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفهوم الأذى بوصفه حدًا أدنى للعقوبة ضمن سياق اجتماعي.

دور الآية في الحجة

  • تمييز: 1
  • مثال: 1
  • دعم: 1
  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 385: يفسرها على أنها خاصة بفاحشة الذكور، ويؤكد أنها ليست ناسخة ولا منطبقة على الزنا.
    • المفهوم: اللواط
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «الآية رقم ١٦ فتحدث عن فاحشة بين الذكور حصراً وهي ما نسميه اليوم “اللواط”»
    • القراءة التراثية المقابلة: القائلون بالنسخ
  • الكتاب والقرآن، ص 393: يفهمها على أنها عقوبة أخف في فاحشة الذكور، مع ترك شكلها للمجتمع وظروفه.
    • المفهوم: الأذى
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «– {وَالَّذِينَ يَأْتِيَانُهَا مِنْكُمْ فَأَذُوهُمَا …} (النساء ١٦)»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 234: يوظفها لتحديد حكم المثلية الذكرية العلنية، ويرى أن للمجتمع التدخل بالعقوبة دون أن تبلغ القتل.
    • المفهوم: المثلية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «يحق للمجتمع التدخل والقصاص وفق قوله – تعالى –: { وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَادْوُهُمَا … } (النساء ١٦)»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 234: يعدّ الآية وصفاً لحالة المثلية الذكرية العلنية، ويجعل العقوبة فيها تقديرية اجتماعية غير قاتلة.
    • المفهوم: المثلية
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «في حال المثلية الجنسية الذكرية العلنية، يحق للمجتمع التدخل والقصاص وفق قوله – تعالى –… فهذه الآية تصف حالة المثلية الجنسية»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.