النساء 176

يجمع هذا المحور 5 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ

قراءة مختصرة

تُستعمل الآية عند شحرور لضبط معنى الهلاك والفتوى، وربطها بغياب الأصل أو الفرع لا بمجرد الموت.

المحاور

  • تشريعي
  • لغوي ودلالي
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • الهلاك: 3
  • الفتوى: 3
  • الكلالة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بتحديدات دقيقة لمعاني الهلاك والإفتاء داخل القراءة المعاصرة.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 3
  • تأسيس: 2

مواضع الاستخدام

  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 291: يستشهد بها لتمييز الهلاك الإنساني بوصفه انقطاع الأثر لا دورة حياة وموت.
    • المفهوم: الهلاك
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «لقوله – تعالى –: {قُلِ اللهِ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ …} (النساء ١٧٦).»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 291: يستشهد بها لتعريف هلاك الإنسان بأنه انقطاع الأثر لغياب الأصل أو الفرع لا مجرد الموت.
    • المفهوم: الهلاك
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «فَهلاك الإنسان هو انقطاع أثره … لقوله – تعالى –: {قُلِ اللهِ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ} (النساء ١٧٦).»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 293: يستند إليها لتقريب معنى الفتوى بوصفه ارتباط الحكم بصاحبه، تمهيداً لشرح معنى الفتى والفتاة.
    • المفهوم: الفتوى
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «والله – عزّ وجلّ – أيضاً يفتي: {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ} (النساء ١٧٦).»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 65: يستعملها لتأكيد أن الإفتاء مرتبط بصدور الحكم عن جهة مخصوصة ومسنَد إلى صاحبه.
    • المفهوم: الفتوى
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «من هنا جاء مفهوم الفتوى لأن الفتوى مرتبطة بصاحبها … والله عز وجل أيضاً يفتي: { يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ… } (النساء ١٧٦).»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 210: يجعل الآية أساساً لبيان حالة الكلالة الثانية، ويستخدمها لتحديد ميراث من يموت بلا أصول ولا فروع مع وجود الإخوة فقط.
    • المفهوم: الكلالة
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «إنّ التنزيل الحكيم تطرق إلى هذه الحالة في الآية: { يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهَ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ … } (النساء ١٧٦) وهي ما تسمى حالة الكلالة الثانية.»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.