النساء 64

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ

قراءة مختصرة

تُبنى عليها فكرة أن الطاعة تتعلق بمقام الرسالة، لا بمجرد الشخصية النبوية.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • طاعة الرسول: 2
  • الرسالة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترسخ حدًّا بين الرسالة وموقع الرسول.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1
  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يستعملها لإلزام المؤمنين بطاعة الرسول في ما جاء به من الرسالة والشعائر.
    • المفهوم: طاعة الرسول
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللهِ… } (النساء ٦٤)»
  • السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 86: يبني عليها أن وظيفة الرسول الرسالية هي أن يُطاع، وأن الطاعة تكون لمقام الرسالة لا لمطلق الشخصية النبوية.
    • المفهوم: الرسالة
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ…} النساء ٦٤.»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.