النساء 78

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا

قراءة مختصرة

تُفسَّر الآية لتأسيس الفرق بين القدر بوصفه وجودًا موضوعيًا وبين الفعل الاختياري.

المحاور

  • منهجي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • القدر: 2
  • الموت والزمان: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تربط مفهوم القدر بقانون الموت والشمول الزماني.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 2

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 118: يفسرها على أنها تتحدث عن وجود موضوعي وحتميات كالموت، لا عن سلوك اختياري، ليؤسس فرقاً بين القدر والقضاء.
    • المفهوم: القدر
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «من هذا المنطلق نفهم قوله تعالى: ١- {أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ…} (النساء ٧٨).»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 79: يستخرج منها دلالة شمول الموت لكل زمان ومكان بوصفه قانوناً لا يحده موضع.
    • المفهوم: الموت والزمان
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «أما قوله – تعالى –: { أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمْ الْمَوْتُ } (النساء ٧٨)، فنرى فيه نفياً لحدود الزمان والمكان»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.