النور 32

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ

قراءة مختصرة

يستشهد شحرور بالآية لنقد التفسير التراثي الذي عمّم الزواج على الأحرار والعبيد ضمن منظومة الرق القديمة.

المحاور

  • سياسي واجتماعي
  • تشريعي

المفاهيم المرتبطة

  • العباد والإماء: 2
  • الرق: 1
  • الزواج: 1
  • التفسير التراثي: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بنقد التراث في فهم أحكام الاجتماع القديم.

دور الآية في الحجة

  • نقد التراث: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 268: يستشهد بالتفسير التراثي ليظهر كيف جرى تعميم الزواج على الأحرار والعبيد ضمن منظومة الرق القديمة.
    • المفهوم: العباد والإماء
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «“رَغْبُهُمُ اللَّهُ فِي التَّزْوِيجِ وَأَمْرُ بِهِ الْأَحْرَارِ وَالْعَبِيدِ”»
    • القراءة التراثية المقابلة: الأحرار والعبيد

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.