ص 1
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ
قراءة مختصرة
يجعلها أساساً لتقرير أن الذكر صفة للقرآن لا هوية مستقلة عنه، وأن الصيغة المنزلة هي الذكر الموصوف.
المحاور
- منهجي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الذكر: 3
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم بناءه المفهومي للعلاقة بين القرآن والذكر ضمن قراءة الصيغة اللغوية للنص.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 49: يقرر من خلالها أن الذكر صفة للقرآن لا هوية مستقلة عنه، وأن القرآن هو الموصوف والذكر هو الصفة اللسانية.
- المفهوم: الذكر
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ} (ص ١)»
- الكتاب والقرآن، ص 133: يجعلها دليلاً على أن الصيغة المنطوقة العربية التي وصلتنا هي «الذكر» الناتج عن الجعل والإنزال.
- المفهوم: الذكر
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «سماها الله عز وجل في محكم تنزيله بالذكر في قوله تعالى {صُوَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ} (ص ١).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.