ص 23

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{ يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ }

قراءة مختصرة

يستدل شحرور بالآية ليبين أن منصب الخلافة مقترن بالعدل ومساءلة الحاكم، وأن هذا المعنى أولى بالتحذير في غيره.

المحاور

  • سياسي واجتماعي
  • تشريعي

المفاهيم المرتبطة

  • الخلافة والعدل: 1
  • الخلافة: 1
  • العدل: 1
  • مساءلة الحاكم: 1
  • الوعيد: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفهوم الخلافة بوصفها مسؤولية عادلة.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 52: يستدل بالآية ليبيّن أن منصب الخلافة مقترن بالعدل ومساءلة الحاكم، فإذا كان هذا الوعيد موجهاً لنبيٍّ خليفة فغيره أولى بالتحذير.
    • المفهوم: الخلافة والعدل
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «فإن الله – تعالى – يقول لنبيه داوود { يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ … } (ص ٢٣). فهذا وعيد لنبي خليفة فما ظنّك بخليفة غير نبي؟»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.