ص 27

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا

قراءة مختصرة

يستند إليها لتأكيد نفي العبث عن الخلق وفتح باب قراءة الكون بوصفه مقصودًا.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الباطل: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تخدم بناء نظرة تؤسس لمعنى الغاية في الخلق والمعرفة.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • القرآن في الفكر المعاصر، ص 37: يستعملها لنفي العبث عن الخلق ولتدعيم أن دراسة الكون ممكنة ومقصودة.
    • المفهوم: الباطل
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا …} (ص 27)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.