طه 118
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى
قراءة مختصرة
يستدل بها على أن الأكل والشرب من ضروريات البقاء ثم يبني عليها تطور الشهوات مع المعرفة والصناعة.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- غريزة الطعام والشراب: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بالحاجات الأساسية للإنسان وبنشوء أنماط الاجتماع.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 178: يستدل بها على أن الأكل والشرب من ضروريات البقاء، ثم يبني عليها فكرة أن الشهوات الغذائية تتولد تاريخياً مع تطور المعرفة والصناعة.
- المفهوم: غريزة الطعام والشراب
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «ونجد التنزيل الحكيم يذكرها: {إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى} (طه 118)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.