طه 52
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى
قراءة مختصرة
يوظفها لتأكيد أن علم الغيب محفوظ عند الله وأن الأنبياء لا يملكونه إلا في حدود مخصوصة.
المحاور
- إيماني
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- علم الغيب: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في ضبط حدود المعرفة البشرية والنبوية.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 92: يوظفها لتأكيد أن علم الغيب محفوظ عند الله، وأن الأنبياء لا يملكونه على الإطلاق بل في حدود مخصوصة.
- المفهوم: علم الغيب
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وقول موسى لفرعون وقد سأله عن القرون الأولى: { عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى } (طه ٥٢).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.