غافر 31
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
… وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ
قراءة مختصرة
تأتي الآية عند شحرور لتمييز دلالة العباد في الدنيا عن العبيد في الآخرة ضمن سياق الآخرة.
المحاور
- إيماني
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- العباد: 2
- الآخرة: 1
- التمييز بين العباد والعبيد: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بشبكة مفاهيم الآخرة والتمييز الدلالي بين الألفاظ.
دور الآية في الحجة
- تمييز: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يستخدمها مع آيات الآخرة ليفرق بين العباد في الدنيا والعبيد في الآخرة.
- المفهوم: العباد
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «{ … وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ } (غافر ٣١)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.