غافر 78
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ
قراءة مختصرة
يؤسس بها فرقًا بين النسخ داخل الرسالة الواحدة والنسخ بين الرسالات السابقة واللاحقة.
المحاور
- منهجي
- قصصي وتاريخي
المفاهيم المرتبطة
- النسخ بين الرسالات: 2
- الرسالات السابقة: 1
- النسخ داخل الرسالة: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تشكل نقطة ضبط منهجية لفهم تطور الرسالات.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 382: يستدل بالآية على أن هناك رسالات سابقة ألغيت كلياً وأخرى بقيت آثارها وتطورت، ليؤسس فرقاً بين النسخ داخل الرسالة الواحدة والنسخ بين الرسالات.
- المفهوم: النسخ بين الرسالات
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «فهذا يدخل في القوانين ذات الخصوصية الشديدة … وينطبق عليها قوله تعالى {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا …} (غافر ٧٨). فالآية تتحدث عن رسالات وشرائع جاءت قبل محمد»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.