ق 33

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ

قراءة مختصرة

يوظفها لإبراز أن الخشية من الرحمن مرتبطة بعالم الغيب في تصوره للرحمانيات الموضوعية.

المحاور

  • إيماني
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • خشية الرحمن: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تندرج ضمن شبكة الخشية المرتبطة بالغيب والوعي الأخلاقي.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 34: يوظفها لإبراز أن الخشية من الرحمن مرتبطة بعالم الغيب في تصوره للرحمانيات الموضوعية.
    • المفهوم: خشية الرحمن
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ} (ق ٣٣)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.