لقمان 25

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ

قراءة مختصرة

يوظفها ليقول إن المشركين كانوا يقرون بالخالق، ومن ثم سماهم القرآن مشركين لا مجرمين.

المحاور

  • إيماني
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • معرفة الخالق: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تسند التمييز الدلالي بين الإقرار بالخالق ووصف الشرك.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 256: يوظفها ليقول إن المشركين كانوا يقرون بالخالق، ومن ثم سماهم القرآن مشركين لا مجرمين.
    • المفهوم: معرفة الخالق
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «بدليل قوله تعالى عن مشركي العرب: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهَ…} (لقمان ٢٥).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.