محمد 31

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ

قراءة مختصرة

يستشهد بها ليؤكد أن الحديث عن غزوات النبي وصحبه هو من قبيل الأخبار الواقعية بالنسبة لمن عاصرها.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • الأخبار الحاضرة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تضع الحدث النبوي في إطار الخبر التاريخي المعاش.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 85: يستشهد بها ليؤكد أن الحديث عن غزوات النبي وصحبه هو من قبيل الأخبار الواقعية بالنسبة لمن عاصرها.
    • المفهوم: الأخبار الحاضرة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «… قال تعالى {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ … وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.