مريم 15
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا
قراءة مختصرة
ترد الآية عند شحرور مثالًا يوضح به معنى الولادة بوصفها الخروج إلى الدنيا وتمييزها عن المراحل اللاحقة.
المحاور
- لغوي ودلالي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- الولادة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بسلسلة المفاهيم التي تعيد ترتيب مراحل التولد دلاليًا.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 181: يستشهد بها ليفرق بين الولادة بمعنى الخروج إلى الدنيا وبين سائر المراحل اللاحقة.
- المفهوم: الولادة
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «{وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا} (مريم ١٥).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.