مريم 5-6
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا
قراءة مختصرة
يفسرها شحرور بما ينفي وراثة النبوة، ليُضعف الاستدلالات التراثية على توريث النبوة أو العصمة.
المحاور
- منهجي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- الإرث والنبوة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بنقد بنية الاستدلال الموروث حول النبوة والإرث.
دور الآية في الحجة
- نقد التراث: 1
مواضع الاستخدام
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 93: يفسّرها بحيث لا تدل على وراثة النبوة، بل على وراثة جزئية؛ ليبطل استدلال من يثبت توريث النبوة أو العصمة.
- المفهوم: الإرث والنبوة
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «أما اتكاؤهم تدعيماً لزعمهم على قوله – تعالى –: { فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا … يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ … } (مريم ٥، ٦)، فاللسان العربي وحده كفيل بدحض هذا الزعم.»
- القراءة التراثية المقابلة: القول بوروثة النبوة أو شمول الإرث لكل شيء
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.