مريم 52
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا
قراءة مختصرة
يستشهد بها لتأكيد أن جانِب وجُنب يدلان في الاستعمال القرآني على الجهة والمكان القريب.
المحاور
- لغوي ودلالي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- الجنب: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في استقراء الدلالة القرآنية للألفاظ المكانية.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 110: يستشهد بها على أن «جانب» و«جنب» في الاستعمال القرآني يدلان على الجهة والمكان القريب.
- المفهوم: الجنب
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «- { وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا } (مريم ٥٢).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.