مريم 58-59
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ … فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا
قراءة مختصرة
يستدل بها على أن الصلوة الشعائرية ضاعت في الخلف بعد الأنبياء، بينما بقيت صلاة الصلة بالله.
المحاور
- تشريعي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- إضاعة الصلوة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم التمييز بين أصل الصلاة وتحولاتها اللاحقة.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 256: يستدل بها على أن الصلوة الشعائرية ضاعت في الخلف بعد الأنبياء، بينما بقيت صلاة الصلة بالله.
- المفهوم: إضاعة الصلوة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{… خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا * فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ…} (مريم ٥٨–٥٩).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.