مريم 98
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا
قراءة مختصرة
تُستشهد الآية لتصوير هلاك الحضارات والأمم بوصفه زوالًا كاملًا لا يبقي أثرًا.
المحاور
- قصصي وتاريخي
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- الهلاك: 2
- الزوال: 2
- محو الأثر: 1
- الأمم: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بسنة الهلاك التاريخي ومصير المجتمعات الظالمة.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 291: يستشهد بها لتأكيد أن الحضارات والأمم تهلك دون رجعة ولا أثر.
- المفهوم: الهلاك
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «لقوله: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ …} (مريم ٩٨).»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 291: يستدل بها على أن الهلاك التاريخي يفضي إلى محو الأثر وعدم بقاء رِكز أو حضور.
- المفهوم: الزوال
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «فكلها هلكت دون رجعة، لقوله: {وَكُمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ …} (مريم ٩٨).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.