نوح 15-16

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا * وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا

قراءة مختصرة

يستشهد بها لتصوير مجتمع نوح على أنه كان يعبد ظواهر الطبيعة مثل الشمس والقمر.

المحاور

  • إيماني
  • قصصي وتاريخي

المفاهيم المرتبطة

  • عبادة الطبيعة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بقراءة تاريخية لعبادة الطبيعة في المجتمع القديم.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج2، ص 13: يستشهد بها لبيان أن مجتمع نوح كان يعبد ظواهر الطبيعة كالشمس والقمر.
    • المفهوم: عبادة الطبيعة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا * وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا} (نوح ١٥-١٦)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.