نوح 28

يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{رَبَّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ}

قراءة مختصرة

تُقدَّم الآية بوصفها أول ظهور لمفهوم بر الوالدين وعلامة على وعي إنساني جديد.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • قصصي وتاريخي

المفاهيم المرتبطة

  • بر الوالدين: 3
  • الأبوة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تصل بين القصة القرآنية وبدايات الوعي الأسري.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 3

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 45: يجعلها أول ظهور لمفهوم برّ الوالدين بوصفه علامة على اكتمال الوعي الإنساني خارج الحيوانية.
    • المفهوم: بر الوالدين
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «فظهر أول مرة في تاريخ الإنسان عند نوحفي قوله – تعالى –: {رَبَّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ} (نوح 28).»
  • الدولة والمجتمع، ص 81: يجعلها علامة على بدء وعي الإنسان بالوالدين وانتقال الأسرة إلى مرحلة الأبوة.
    • المفهوم: الأبوة
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «بدأ عصر الأبوة في تاريخ الإنسانية مع نوح … في قوله – تعالى –: {رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلَوَالِدَيَّ وَلَمَن دَخَلَ بِيَّتِي مُؤْمِنًا} (نوح 28)»
  • القصص القرآني ج2، ص 12: يعدّها أول قيمة إنسانية نزل بها الأمر الإلهي على نوح، وهي طلب المغفرة للوالدين والأهل.
    • المفهوم: بر الوالدين
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «على لسان نوح {رَبَّ اغْفِرْ لِي وَلَوْلَدِي وَلَمَنْ دَخَلَ بِيَّتِي مُؤْمِنًا…} (نوح ٢٨)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.