هود 118-119
يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ
قراءة مختصرة
تُجعل الآيتان أصلًا في أن الاختلاف بين الناس مقصود، ولا يجوز فرض التماثل أو الوحدة القسرية.
المحاور
- منهجي
- سياسي واجتماعي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- اختلاف الثقافات: 3
- الاختلاف: 2
- الحرية الإنسانية: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بمفهوم الحرية والسنن الاجتماعية في تفسير التنوع.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 2
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يبني عليها أن الاختلاف بين الناس نتيجة الحرية الإنسانية التي أرادها الله، لا نقصاً يستلزم الإكراه أو التماثل.
- المفهوم: الاختلاف
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً … } (هود ١١٨-١١٩)»
- الدولة والمجتمع، ص 237: يستدل بها على أن الاختلاف الثقافي مقصود سننيّاً ولا يجوز فرض الوحدة القسرية.
- المفهوم: اختلاف الثقافات
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «كما في قوله: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ …} (هود 118، 119). فاختلاف الثقافات غاية الخلق»
- القرآن في الفكر المعاصر، ص 23: يستدل بها على أن الاختلاف غاية الخلق، وأن فرض ثقافة واحدة بالقوة مخالف للسنن الإلهية.
- المفهوم: اختلاف الثقافات
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً…} (هود 118، 119)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.