هود 45
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
قراءة مختصرة
تُستعمل الآية مثالًا على حضور الولاء الأسري، مع تأكيد أن معيار النجاة يبقى مرتبطًا بالعمل لا بالنسب.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- قصصي وتاريخي
المفاهيم المرتبطة
- الولاء الأسري: 3
- النجاة: 1
- العمل: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بتوتر العلاقة بين العاطفة العائلية والميزان الأخلاقي.
دور الآية في الحجة
- مثال: 2
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يستعملها مثالاً على الولاء الأسري قبل أن يتطور إلى أشكال أوسع.
- المفهوم: الولاء الأسري
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «{ وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي … } (هود ٤٥).»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 172: يوظفها لبيان أن الولاء الأسري قد يدفع نوحاً لطلب النجاة لابنه، لكنه لا يغيّر معيار النجاة القائم على العمل.
- المفهوم: الولاء الأسري
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «{وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي…} (هود ٤٥).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.