هود 72

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ

قراءة مختصرة

تأتي الآية عند شحرور مثالًا يوضح أن موضع الدهشة هو الولادة نفسها، وأن لفظ البعل يبين تحول العلاقة الزوجية مع التقدم في السن.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • قصصي وتاريخي

المفاهيم المرتبطة

  • الولادة: 2
  • البعل: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفهومي الولادة والبعل ضمن قراءة تميز بين الحالة البيولوجية وتبدل الوضع الأسري.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 2

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 180: يستدل بها على أن موضع الدهشة هنا هو الولادة نفسها لا مجرد الحمل، لأن المرأة متزوجة لكن العوائق البيولوجية تمنع التوليد.
    • المفهوم: الولادة
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «{قَالَتْ يَا وَيْلَتِي أَلْذُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ} (هود ٧٢).»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 248-249: يجعل عبارة سارة مثالاً على تحول الزوج إلى بعل حين يتقدم في السن ويغيب الجنس.
    • المفهوم: البعل
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «إشارة إلى أنه تحول إلى بعل بعد أن صار شيخاً ولم يعد يمارس الجنس.»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.