يس 11

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ …

قراءة مختصرة

تدعم الآية عند شحرور فكرة أن الخشية من الرحمن والاتباع شرط في الهداية والبشارة.

المحاور

  • إيماني
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • الخشية: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تقع ضمن تصور يربط الإيمان بأثره في السلوك والهداية.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 34: يستعملها لتأكيد أن الاتباع والخشية من الرحمن شرطا الهداية والبشارة.
    • المفهوم: الخشية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ …} (يس ١١)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.