يس 20-21
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (20) اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ}
قراءة مختصرة
يوردها شحرور مثالًا على الهداية الفطرية التي تقع في الكائنات دون اختيار واعٍ.
المحاور
- منهجي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- الهداية بالخلق: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم تمييزًا بين الهداية المكتسبة والهداية الجبلية.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 297: يذكرها كمثال على نوع من الهداية الفطرية/الخلقية التي تقع في الكائنات دون اختيار واعٍ.
- المفهوم: الهداية بالخلق
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «1– الهداية بالخلق، كالملائكة، كما في قوله – تعالى –: {…} (يس 20، 21)، ولقد هدى الله البقر بالخلق»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.