يوسف 106
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ
قراءة مختصرة
يوسع شحرور معنى الشرك هنا ليشمل ممارسات المسلمين أنفسهم لا أهل الكتاب وحدهم.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الشرك: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في نقد ديني يراجع حدود الشرك في الواقع.
دور الآية في الحجة
- نقد التراث: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 246: يستعملها لتوسيع معنى الشرك إلى ممارسات المسلمين أنفسهم، لا إلى أهل الكتاب فقط.
- المفهوم: الشرك
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «أما الشرك الذي يقع فيه كثير من المؤمنين، الوارد في قوله تعالى {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ} (يوسف ١٠٦)…»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.